الحياة هكذا…
كتبهاماري الجزائري ، في 8 يناير 2008 الساعة: 17:11 م
هي الحياة هكذا…
هي الحياة هكذا … تروح و تاتي
هي الحياة هكذا … تنسى و تتدكر
لكنك لم و لن تنسى
تظن انك تقدر
هي الحياة هكذا …
ترجعك لحظات الى لحظات
و تعيد اليك ما فات
هي الحياة هكذا
دموع ابتسامات و ضحكات
ضحكات فرح و حزن و ما بينهما
العبرات تنساب في كل الحالات
ليس لها قانون او مقدمات
فقط
لانها الحياة هكذا
مزيج بين المتناقضات
مزيج بين السكر و الملح
فهل لك
ان تشرب ماءها
هل لك ان تقاوم الطعم
هل لك ان تعيش
قائلا
هي الحياة هكذا…
هي جميلة
و اجمل ما فيها انها
هكذا…


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 6:56 م
سيدتي
عند تلك الغفوة على قارعة طريق ذاك التاريخ
سأجد صحوة مشاعر تمشي نحو الاشجار الخريفية
ويل لمن ظلم فاتنة الارضِ
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 11:28 م
الحياة هكذا…
هي جميلة
و اجمل ما فيها انها
هكذا…
كلام رائع
يناير 10th, 2008 at 10 يناير 2008 3:03 م
الحياة هكذا
اجل كلمات صادقة
واحاسيس مرهفة
دمت بود
في مدونتي ادراج متسولة البرد الابيض
(((مدت يدها تنتظر قطعة النقود
ولكني وضعت يدي في يدها
ولم تقاوم اخدتها للبيت)))
مع احترامي
م احمد عسل
فلسطين
يناير 12th, 2008 at 12 يناير 2008 1:39 ص
اللهم إنا نسألك في آخر يوم من هذا العام
الهجري .. بأن تنعم علينا بالطاعة والرضا
وأن تجعل العام الجديد عام خير على الجميع
وتغنينا بحلالك عن حرامك
وتمنن علينا بخيرك وفضلك
تفرج فيه همنا وكربنا
يارب العالمين
كل عام هجري وأنتم بخير وصحة وعافية
وبإذن الله العلى القدير نصلى جميعاً
بالأقصى الشريف العام القادم .
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 11:38 ص
نعم هي هكذا شيء نحسه دون أن نلمسه في أغلب الأحيان.. دمت بكل تألقك.. أرجو أن ألقاك يوما في مدونتي. والمساهمة معنا في النادي الجزائري للتدوين. دمت
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 8:23 م
في مدونتي ادراج جديد
اقرب الادراجات لقلبي
صديقتي الجريحة
(((ياليتي اقدر ان العنك للعنتك الف مرة
ارجعي اذا احسستي يوما انك صادقة))
مع احترامي
م احمد عسل
فلسطين
يناير 18th, 2008 at 18 يناير 2008 12:19 ص
مساؤك ورد وعنبر
حقا هي هكذا الحياة
لا نذوق طعم السعادة الا اذا ذقنا المرار
لا نعرف الحب الا اذا تعرفنا على الكراهية
دمت بخير
مع تحياتي,,,
يناير 21st, 2008 at 21 يناير 2008 10:19 م
نعم”ليس لها قانون”في زماننا هذا.
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 12:03 م
الهم فرج كرى الجزائريين
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 12:09 م
من عمل عملا صالحا يجزى بمثله والعكس صحيح هكا سنة الحياة كما تدين تدان
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 12:12 م
اللهم فرج كربى الفلسطنيين
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 2:58 م
صحيفة رؤية
عامة – ثقافية – سياسية – فنية - اخبارية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة والاخوات
يسعدني ان اتقدم بدعوة سيادتكم لصحيفة رؤية القاطنة بمكتوب حيث انها رؤية جديدة في دنيا المدونات حيث اني اامل انها ستكون لسان حال المدونون لعرض اهم اخبارهم كمناسبات سعيدة ومواساة حيث انها تنفرد بنوع جديد من الاسلوب في عرض المعلومات العامة عن المدون وعن المدونة واهم واجدد ما نشر بها حيث انها ستعد جريدة داخلية لتصبح انشاء الله لسان حالنا .
كما اتمني ان تساعدوني بان نتواصل معاً لبناء هذه الخطوة لما لها من مميزات فسوف تشاهدوها ان شاء الله عن قريب
فمن يريد ان يعلن عن خبر هام او عن سيرته الذاتية لعرضها وتسويقها من خلال صحيفة رؤية عليه ارسال كل المعلومات او الاخبار الخاصة بي علي البريد التالي : aly_fergany@hotmail.com
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 6:09 م
السلام عليكم
ماهذا أو ما هذة هل نعتبرها كتابات ام لوحات ام اسطر جريحة ام امل ام ليل ام فجر جديد
هنا مزجتي الهم با الفرح والليل با النهار والضحك والبكاء ومع هذا استمرت معك الحياة بنسياب كما ينساب الكلام وتخرج الاحرف لتعلن دولة التعبير المفحم باالامل واليأس فتقبلي خالص تحياتي…
القدومي
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 10:44 ص
الوالد في ذمة الله
ترحموا عليه
وادخلوا لتقرؤو قصته
ولا تنسوه من دعائكم له
فهو الآن بين يدي رحمته
وليس له أخ أو شقيق أو مؤنس
فقط دعاؤكم له يصله وهو في قبره
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .
وشكرا على تلبية طلبي لكم .
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 5:31 م
مارى
كلامك رائع
عبرتى عن الدنيا والحياة ببساطة
فعلا هى الدنيا كدة
تقبلى تحياتى
وادعوكى لقراءة ادراجى عذرا رسول الله
ودمتى بود
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 2:18 م
جائز الفتك (الفنك) الذهبي
لم تسقط النقطة من حبر قلمي في الكلمة الثانية من العنوان، بل النقطتين (حرف التاء) وضعتا بشكل متعمد مقصود، فالأمر يتعلق بـ “الفتك” والمحق والسحق والتدمير الذي تأتي به جائزة “الفنك”، وكل ما شاكل من هذه الكلمات والصفات الدالة على تأثير هذه “السخافة” في بلادي التي أدرجت عنوة ضمن ما اصطلح عليه بـ “الثقافة”..
للعلم أن هذه جائزة دأبت مؤسسة التلفزيون في بلادي على تنظيمها في بلادي، وعجزت المؤسسة المذكورة -أو غيرها- أن تنظم جائزة -أو جوائز- في نفس المستوى من أجل تكريم العلم والعلماء والنبغاء والمتفوقين، فأصبحنا نعيش سلسلة من الجوائز خارج مجال المطلوب، لا بل خارج المأمول والمنتظر من دولة وأمة حاربت المستعمر في إحدى الثورات التي توقف تاريخ الإنسانية كله في تخليدها وذكرها، لتسلّم بعد نهاية ثورة السلاحِ والنضالِ البلدَ وعباده وخيراته لذات المستعمر ومن سايره، فيقوم البعض من أبناء البلد اليوم بتخريب ما لم يستطع الوصول إليه مستعمر الأمس، ويواصلوا مهمة التغريب والمحق والسحق والطحن والتفسيق التي شنها طيلة أكثر من قرن من دون جدوى.. فهل كان أحد يتوقع بالأمة المسلمة عموما، والجزائرية تحديدا أن تعيش هذا السيناريو بعد كل المنعة والمقاومة..؟؟
ليس لدي إلمام بالجائزة ولا تفاصيلها، فقد وقعت على الإعلان الخاص بها لدى انتظاري لسماع خبر على تلفزيون بلادي، فإذا بالإعلانات تحاصرك لِتَعِدَكَ بأن حفلا ضخما، وعملا لافتا يقرر أن ينطلق في يوم كذا، من أجل تكريم كذا..، وأظن أن أغلبية المستاءين من المسألة هم مثلي، قد تمت محاصرتهم بالإعلان ليس إلا، وخاصة في بلد تعددت فيه كل الأمور، إلا مؤسسة تلفزيونه..، والأمر جلي لا يستدعي جهدا لفهم الحكمة من السيطرة على هذا الجهاز الحساس في بلد يقترب إلى مساحته من القارة..
فلماذا التكالب في بلادي على تكريم الفراغ، وتدعيم الضياع، والتسابق من أجل نيل رضا جياع السخافة، وإشباع شهوة المتلذذين
إذا ضربت كل مطالبي عرض الحائط، فهل هناك واحد يقنعني بأن هنالك عملا تلفزيونيا وفنيا جزائريا يرقى لأن يكرم، وتجمع له كل عقول الناس، ويجلب من أجله الفنانون والفنانات من داخل البلاد وخارجها، وترصد له الميزانيات..؟؟ ترى إلى أي نهاية تريد أن تصل بها مؤسسات الثقافة الجزائرية بعد برنامج “ألحان وشباب”، وأي قيم تريد أن تبثها، وأي نمط تريد أن تروجه، وتحت أي فكر تستقي تصرفاتها وسلوكاتها..؟؟ الأمر يحتاج إلى ضبط، لأن كل شيء بات “خارج إيقاع” المطلوب والمأمول..
طبعا، لست أشجع أن ينسف المسرح الذي أقيمت فيه تلك المهزلة من شخص انتحاري، ولا أن يهدد الذين حضروا فيه بغير الحجة والإقناع، فروح كل مسلم هي اليوم أغلى من أي وقت مضى ربما، فهل غيرت السنوات العشر في بلادي من الجمر والإرهاب والنزاع والدماء شيئا..؟؟ بل سأتجرأ وأجيب قائلا بأنها أعادت الإسلام إلى دائرته الأولى، وأصبح المسلم الملتزم مرادفا للشخص الفاشل والبائس وغير السوّي والساذج غير المكتمل، وغير الناضج وفاقد الوعي والضمير.. فبالله عليكم لسنا نطلب تطرفا ولا عنفا، فالأمور لم تحل ولا تحل بلغة الدم وعضلات السلاح..
فكيف يعقل أن يؤتى بامرأة من بلاد بعيدة من أجل المناسبة لتغني وترقص، وتشنف أسماع الحاضرين والحاضرات بألوان من الإيقاع والتخذير، وهي مسيحية وتعلن ذلك صراحة..؟؟ سؤالي الحقيقي ليس هذا، لكن سؤالي بالتحديد هو الآتي: أين هم العلماء المسلمون والمسيحيون –على حد سواء- الذين تمسكوا بأبراجهم ومواقعهم وقوقعاتهم ولم يبذلوا ويحاولوا مد يد التعاون من أجل إحياء سنة الله في الكون وهي التعايش، فلم يستطيعوا أن يفرضوها واقعا، ويأتي الفنانون والفنانات من هنا وهناك من أجل تجسيدها..؟؟ ففعلا الأمر خطير على ما يبدو..
سأكون صريحا معكم -بل ويشرفني ذلك- في أنني لم أحضر ولم أرغب أصلا في مشاهدة ذلك المجون والعري والرداءة التي اعتادت عليها تلك الطبقة في بلادي، فلقد كنت أشهد حفلا قيما يذكر فيه اسم الله بداية ونهاية وعقب كل فقرة فيه، ونسأل الله الثبات والمزيد..، لكنني وبمجرد دخولي إلى البيت -على الساعة الثانية بعد منتصف الليل- أردت أن أطلع على آخر المستجدات التي تحدث في أرض غزة العزيزة، فإذا بصور حديثة لقتلى، لكنهم من دون القتلى جميعا، رضع ونساء.. يا للهول، لا أجد من الكلمات ما أصف به..، فاختاروا الأنسب من التعابير لتتفق مع ما تحسون به، حينها سألت نفسي مباشرة: أيحدث هذا والأمة تتغنى وتحتفل، وترقص وتتعرى..؟؟ ولعل هذا السؤال هو الذي دفعني لأن أكتب إليكم مباشرة بعد صلاة الصبح سائلا: هل من مخرج.. هل هذا هو واجب المسلم اليوم؛ العري والتعري، والإنفاق من أجله في عز الحاجة والفاقة، والفراغ وتكريسه والتنافس فيه وفي أحلك ظروف وأيام انحطاط الأمة، وتكريم العراة والفارغين، وعرضهم نماذج للاقتداء، وتصويرهم على أنهم يحملون رسالة..؟؟ فأي رسالة وأي ثقافة وأي إعلام وأي نهضة لهذه الأمة..؟؟
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 5:45 م
أجل هي هكذا الحياة قليل من الفرحة ….وكثير من الندم
دموع وآهات …وعود كاذبة على ماضٍ أسمه ؟؟؟
وقفت أتأمل مستقبلي العسير.. أخذ فكري يصور المأساة من خلال كتاباتك الممزوجة برحيق الدنيا العسيرة التي نعيش فيها…..سوى هذه العبارات التي استطاعت أن تقول لك الصبر: اصبري فالصبر مفتاح الفرج حينها صرت أخاطب نفسي مللت من أكاذيب الآخرين، وجئت على ضوء كلامك الجميل، اسرح وأفكر بما قد مضى من وقت في هذه الدنيا التي تصوريها لنا ، فلو قربت المسافة لأخذتك معي لتساعدني على توديع الحزن والظلم.. وتنسيني كل من ..
تجد الدهر بالأحزان أثراني…. بلحظة فرح دهري أعصاني
وليس هو تصرف نابع من شخص فاقد الإحساس لا يعرف معنى الحياة؟
في واقع كله بؤس وحرمان …ولكن حين تزداد فيه ألمعناه لم ندرك سوى حياة مرة
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 5:50 م
تعرف يا اخ عماد لا تحتاج الى من يعيش معك الحياة بل تحتاج الى عماد
أغسطس 28th, 2008 at 28 أغسطس 2008 3:51 م
هذه بذات الذي لم اعرف سر نطقها مازالت ابحث عن سرها الى اليوم هذا ممكن تساعديني وافصحي القول لماذا لااحتاج الى من يعيش معي في الحياة بل لماذا احتاج الى عماد نفسة ممكن