الشهيدة الفلسطينية دلال المغربي جزائرية الاصل
للتاكد زورو موقع جريدة الشروق اليومي الجزائرية ليوم 19جويليةو تاكدو من دلك هدا رابط الموقع
الاسم: ماري الجزائري
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

الشهيدة الفلسطينية دلال المغربي جزائرية الاصل
للتاكد زورو موقع جريدة الشروق اليومي الجزائرية ليوم 19جويليةو تاكدو من دلك هدا رابط الموقع
http://www.echoroukonline.com/ara/

صور من الجزائر و النشيد الوطني الجزائري

مقام الشهيد من اجل ان تبقو في الذاكرة

جندي فرنسي يمر بجانب امراة جزائرية

جندي فرنسي

حي القصبة من اقدم الاحياء

بيت راقي في القصبة

الاسلاك المكهربة

المجاعة و الفقر في اغنى البلدان من حيث الزراعة

ايام الاستنفار الفرنسي

ربحوا الحرب من غير اسلحة ثقيلة

شباب الثورة الجزائرية ببساطتم و عنفوانهم و انفتهم

اعذروني لكنها صور الحقيقة
Poets and the Exile
Mahmoud Darwish:
“Absent, I come to the home of the absent,” the leading Palestinian poet, Mahmoud Darwish, writes. No other poet captures the Palestinian consciousness and collective memory the way he does. At sixty-one, whether he is giving a reading in
In his latest collection, Judarieh (Mural), the poet finds himself in between love and death, wondering which of the two will conquer. “After the stranger’s night, who am I?” Darwish writes. So, when I speak to him by phone on March 22, I ask him who he is. He rapidly responds, “I still do not know.”
On many occasions he has expressed the notion that only poetry can bring harmony to a world devastated by war: “Against barbarity, poetry can resist only by confirming its attachment to human fragility like a blade of grass growing on a wall while armies march by,” he has written. I ask him if he still believes that.
“I thought poetry could change everything, could change history and could humanize, and I think that the illusion is very necessary to push poets to be involved and to believe,” he responds, “but now I think that poetry changes only the poet.”
Darwish has published twenty books of poetry, five books of prose, and his books have been translated into more than twenty-two languages. He has won numerous awards, including the Lotus Prize (1969); the Lenin Peace Prize (1983);
The Progressive - May 2002
on he rejects. “I do not like the label; it is a burden,” he says to me.
In 1981, he founded and became editor of the pioneering literary journal Al Karmel. But the 1982 Israeli invasion of
After thirteen years in
http://youtube.com/watch?v=PCHmGDeqd8c&feature=related
هي الحياة هكذا…
هي الحياة هكذا … تروح و تاتي
هي الحياة هكذا … تنسى و تتدكر
لكنك لم و لن تنسى
تظن انك تقدر
هي الحياة هكذا …
ترجعك لحظات الى لحظات
و تعيد اليك ما فات
هي الحياة هكذا
دموع ابتسامات و ضحكات
ضحكات فرح و حزن و ما بينهما
العبرات تنساب في كل الحالات
ليس لها قانون او مقدمات
فقط
لانها الحياة هكذا

بشار الاسد
بحسب المعلومات المتوافرة، وعد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الرئيس السوري بشار الأسد بالكثير من «الحوافز» السياسية والاقتصادية، بينها قيامه بزيارة دمشق لإعلانه رسمياً انتهاء العزلة، في حال انتخب العماد ميشال سليمان رئيساً توافقياً في الجلسة التي كانت مقررة للمجلس النيابي اللبناني في 22 كانون الأول (ديسمبر).
ويتساءل مسؤول سوري: «هل يمكن ان تعمل دمشق ضد مصالحها الوطنية وترفض هذه الحوافز؟»، قبل ان يقول لـ «الحياة»: «بالطبع لا. لكن هذا يتوقف على طبيعة الدور المتوقع من دمشق. اذا كان المقصود بالدور البنّاء ان تسهل دمشق للأكثرية احتكار السلطة وتنصيبها غالباً على المعارضة، فهذا وهم. اما اذا كان المتوقع لعب دور المسهل للوصول الى حل توافقي على أساس: لا غالب ولا مغلوب، فهذا هو الذي يجرى العمل عليه».
على هذا الاساس، رفضت دمشق فرض تسوية على المعارضة التي تطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية تتضمن «الثلث الضامن»، اي الحصول على 11 حقيبة مقابل 14 للأكثرية و5 لرئيس الجمهورية.
كان الاتصال الهاتفي الأخير من ساركوزي بالأسد، الثالث الذي بادر به الرئيس الفرنسي في الأسابيع الأخيرة، إضافة الى إيفاده الأمين العام للرئاسة كلود غيان والمستشار الديبلوماسي دافيد ليفيت مرتين الى دمشق. قيل بعد هذا الاتصال ان ساركوزي قال ان جلسة مجلس النواب اللبناني تلك هي «الفرصة الأخيرة» وجرى تسريب ان الاتصالات السورية - الفرنسية توقفت، غير ان المصادر السورية تفيد ان الاتصالات الهاتفية بين غيان ووزير الخارجية السوري وليد المعلم لا تزال قائمة.
وتعود الاتصالات السورية - الفرنسية الى بداية عهد ساركوزي الذي أعلن «القطيعة» مع ارث الرئيس السابق جاك شيراك، وقرر ان يختبر الأمور بنفسه من دون الاعتماد على «الإرث الشخصي» لسلفه. ومن الأمور الأخرى التي ساهمت في فتح صفحة جديدة، تنامي الاعتقاد بفشل سياسة عزل سورية وتغير الأولويات في الشرق الأوسط. تضاف الى ذلك، «نصائح» قدمها زعماء عرب وأصدقاء شخصيون لساركوزي واستمرار التعاون الأمني بين باريس ودمشق في احلك مراحل التوتر واستخدام ذلك كقناة خلفية لتبادل الرسائل.
انخراط حذر
قام الأسلوب الجديد بين البلدين على قاعدة الانخراط الحذر لبناء الثقة بحيث يقوم كل طرف بخطوة ليراقب رد فعل الآخر قبل الإقدام على خطوة جديدة: برقية تهنئة من الأسد الى ساركوزي بانتخابه رئيساً قابلها الرئيس الفرنسي ببرقية تهنئة للأسد بانتخابه رئيساً في تموز (يوليو) الماضي. تسهيل دمشق ذهاب المعارضة الى اجتماعات سان كلو في الصيف، قابلته باريس بإيفاد جان كلود كوسران مبعوث وزير الخارجية برنارد كوشنير الى دمشق في نهاية تموز الماضي لإطلاع المعلم على مسيرة هذه الحوارات.
وكانت مسيرة الانخراط تتعثر بين فينة وأخرى لدى حصول اي تطور مفاجئ في لبنان. اذ بعد اغتيال النائب انطوان غانم، اعلن كوشنير انه ألغى لقاء كان ينوي عقده مع المعلم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في ايلول (سبتمبر) الماضي. لكن التواصل بقي مستمراً بحيث زار كوسران دمشق في نهاية تشرين الاول (اكتوبر) الماضي. وقالت مصادر ديبلوماسية غربية ان هذه الزيارة استهدفت ثلاثة أهداف: «الأول، تقديم إيجاز الى المسؤولين السوريين في شأن نتائج زيارة كوشنير ونظيريه الإسباني ميغيل انخيل موارتينوس والايطالي ماسيمو داليما. الثاني، استئناف الحوار السوري - الفرنسي. الثالث، التمهيد للقاء المعلم وكوشنير»، على هامش مؤتمر وزراء خارجية دول جوار الموسع في اسطنبول في بداية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
كان «الرهان» السوري - الفرنسي هو التوافق الثنائي على صيغة وفرضها على الجانب الاميركي. وكان الديبلوماسيون الفرنسيون يلاحظون ان استضافة ادارة الرئيس جورج بوش المؤتمر الدولي للسلام في انابوليس تشكل «فرصة ذهبية» تساعد في اقناع واشنطن بقبول التوافق لأنها معنية بنجاح المؤتمر الدولي، وهذا يوسع هامش التحرك الفرنسي لأن إدارة بوش مشغولة بأنابوليس، في المقابل كانت دمشق تلاحظ استمرار واشنطن في دعمها خيار انتخاب رئيس بالنصف زائداً واحداً.
بدا هذا واضحاً لدى «تحذير» وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس من «اي خطوة ديبلوماسية من شأنها ان تقدم تنازلات للمعارضة اللبنانية الموالية لسورية من اجل حل الازمة السياسية في لبنان»، اذ ابلغت بعض محاوريها عشية اللقاء الذي كان متوقعاً بين المعلم وكوشنير في الثاني من تشرين الثاني: «هناك الكثير من الكلام الجاري عن امكان التوصل الى اتفاق، وهذا امر جيد. الا ان اي مرشح للرئاسة او اي رئيس يجب ان يلتزم استقلال لبنان وسيادته والقرارات الدولية التي وافقت عليها بيروت، كما عليه ان يلتزم موضوع المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري».
وقبل ان يدخل كوشنير الى اللقاء مع المعلم، تبلغ عبر سفيره في انقرة برنارد ايميه ان ساركوزي قرر ايفاد غيان وليفيت الى دمشق. وكان ذلك اول لقاء بين وزيري الخارجية السوري والفرنسي منذ اغتيال الحريري في بداية 2005.
وبحسب المعلومات، فإن لقاء كوشنير والمعلم الذي تضمن جلسة مغلقة، كان متوتراً في بعض الأحيان، اذ قال الأول: «اننا نعرف ما تفعلون في لبنان وبضرورة وقف الاغتيالات»، مقابل حزم المعلم بـ «وجوب عدم
الاحزاب و الثقافة السياسية في الكويت
مقدمة
تشهد الدول الخليجية تطورات هامة بدراجات متفاوة على المستوى السياسي خاصة عقب حرب الخليج الثانية بغزو العراق للكويت , كذا زادت وتيرة الاصلاحات السياسية على مستوى هذه الدول بعد احداث الحادي عشر من سبتمر سنة الفين وواحد ( 11-09- 2001) . و ظهور المشروع الامريكي المتعلق بايجاد شرق اوسط جديد و الارتكاز فيه على الديموقراطية و مستوى الثقافة السياسية كذا دور المراة و حقوقها السياسية.
من الدول التي عرفت تغيرات مهمة على المستوى السياسي نجد الكويت, و هي ملكية دستورية تحكم فيها عائلة الصباح حيث الامير – هو الحاكم الحالي للكويت بعد و فاة – و عرفت هذه الدولة تطورا اقتصاديا مروفوقا بتطور سياسي معتبر خلال التسعينات و مطلع القرن الحالي و ذلك لتزايد اسعار النفط و تحسن مستوى المعيشة للعامل الكويتي.
تبرز العديد من القضايا السياسية التي تثير جدلا على مستوى السياسة الداخلية الكويتية من بينها وضعية الاحزاب في الكويت و التي تعتبر من حيث التنظيم و المهام احزابا سياسية لكن ليس معترفا بها دستوريا كذا حقوق المراة السياسية, و قضايا التواجد الاجنبي و الخلافات السياسية مؤخرا بين الحكومة الكويتية و البرلمان, و اقالة اربع وزراء من الحكومة من خلال ذلك سنركز في هذا الفصل على الاحزاب السياسية في الكويت مرفوقة بتحليل لواقع الثقافة السياسية في الكويت من خلال النظر لكيفية التجاوب الشعبي مع الاحداث السياسية الحالية داخليا.
اولا- الاحزاب السياسية في الكويت:
تعتبر الاحزاب من خلال المفهوم السياسي العام لها جماعات منظمة سياسية تسعى للوصول الى السلطة و تاثير في السياسة التي تتبعها الدولة. تقترن الاحزاب عادة بالديموقراطية على اساس التنافسية و التعددية الحزبية االتي تضمن وصول صوت المعارضة و تاثيرها على المستوى السياسي, و ذلك بالوصول من خلال التنظيمات الحزبية الى مراكز القرار السياسي بالدولة
1- نشاة الاحزاب السياسية في الكويت:
ان الاحزاب السياسية في الكويت ظاهرة حديثة بالنسبة للمجتمع الكويتي. كما ان الدستور الكويتي لعام 1962 لم ينص على انشاء احزاب سياسية, الا انه لم يمنع اقامة تجمعات سياسية و لم يحدد مجالات انشاء هذه التجمعات, و ذلك من خلال المادة 43 التي تنص : ان حرية تكوين الجمعيات و النقابات على اسس وطنية و بوسائل سلمية مكفولة وفقا للشروط و الاوضاع التي يبينها القانون و نصت المذكرة التفسيرية للدستور في توضيحها للمادة 56 على ان المشاورات التقليدية قبل تشكيل الحكومة يجب ان تشمل *(1) رؤساء الجماعات السياسية* بالمعنى ان الجماعات السياسية الكويتية هي ضمنيا احزاب سياسية يمكن ان نطلق عليها هذه التسمية بالاعتماد على مهامها, لكن دستوريا لا توجد الاشارة الواضحة و المباشرة على ان هذه الجماعات هي احزاب , و على هذا الاساس تسعى الجماعات السياسية الموجودة حاليا الى تعديل الدستور و ذلك بايجاد صيغة مباشرة و محددة لوضعيتها كاحزاب و ليس جماعات سياسية .
ظهرت العديد من الجمعيات في الكويت بعد الاستقلال مباشرة و كان التيار الغالب هم القوميون العرب حيث حققو نسبة نجاح مهمة خلال انتخابات سنة 1963 لكن و خلال هزيمة حرب 1967 تراجعت مكانة القوميين و كان ذلك واضحا من نتائج انتخابات نفس السنة.
اما بالنسبة للاسلاميين فقد دخلوا الحياة السياسية في الكويت منذ بداية الثمانينات و ذلك بحصولهم على نسبة معتبرة من المقاعد في البرلمان الكويتي و سيطرتهم على الاتحاد الوطني للطلبة الكويتيين. كما ان الشيعة الاسلاميين زاد نشاطهم مع الثورة في ايران و نجحو في الوصول الى البرلمان في سنة 1981 و سنة 1985و بدات نسبتهم تتزايد منذ ذلك الوقت
بالنسبة للبرلمان الحالي في الكويت المنتخب في سنة 2006 فالمقاعد فيه موزعة كالاتي: 17 عضوا اسلاميا ستة منهم من تيار الاخوان المسلمين الذين يمثلون الحركة الاسلامية الدستورية :ثلاثة من التيار السلفي و ثمانية من الاحرار. و ثمانية اخرون يمثلون مجموعة العمل الوطني , و تشمل اللبيراليين و الاشتراكيين كذا القوميين. و ثمانية نواب اخرين يمثلون مجموعة العمل الشعبي و فيها نسبة كبيرة من المعارضين للبرالية و الانفتاح الاقتصادي . كما ان 17 نائبا يمثلون تيار الموالي للنظام و دخلو الانتخابات كاحرار. و المعارضة عموما تحصلت على 33 مقعدا بالبرلمان و هي عادة متعاونة مع بعضها كما يقال عنها انها * كتلة الكتل*(2). هي ليست بهذه الدرجة من التعاون و التكتل لانها تختلف في الكثير من التوجهات لكن هناك مجموعة من القضايا التي تجمعها على غرار تعديل القانون الانتخابي و محاربة الفساد كذا قضية اشهار الاحزاب و على الارجح ستنجح في الضغوطات و المشاريع التي تطرحها لان لها الاغلبية في البرلمان فهي تملك 33 مقعدا من اصل
50
تبدو الاحزاب في الكويت او بالاحرى الجماعات السياسية الكويتية نشيطة من خلال دور المعارضة و هو ما سنركز عليه في هذا العنصر اي دور الاحزاب السياسية في الكويت.
2- دور الاحزاب السياسية في الكويت:
قبل التطرق لدور الجماعات السياسية في الكويت, يمكن الاشارة الى انها قد اقرت بدا بالقبول بشرعية النظام الحاكم و طالبت بالاصلاح في اطار هذا النظام , اي هي لم تطالب بتغيير النظام, و كما راينا في العنصر السابق ان النظام يسمح للتجمعات السياسية الموجود بالعمل السياسي من خلال الانتخابات و البرلمان و وسائل الاعلام, مما يوفر لها منابر و قنوات لتوصيل مطالبها بشكل سلمي.
تعتبر الجماعات السياسية الكويتية نشيطة من الناحية الاجتماعية, و تملك قاعدة شعبية مهمة, يظهر تواجدها من خلال الجمعيات المصغرة التي تندرج تحت العديد من المجالات مثل الجمعيات الخيرية و الثقافية و النقابات اللعمالية.
بالنسبة للنقابات العمالية الكويتية فقد صارت نشيطة نوعا ما هذه السنوات و هو ما يظهر من خلال الاحتجاجات و الاضرابات التي تقوم بها من حين لاخر.
يشار إلى أن ظاهرة التجمعات وإعلان الإضرابات تعد حديثة على المجتمع الكويتي الذي أصبحت فئاته تؤمن بشكل متزايد بالأطر النيابية والمهنية حيث أصبحت النقابات العمالية هي الملجأ الذي يلوذ به العامل وتتجه نحوه الجماعات المهنية على حساب الانتماءات الطائفية والقبلية والصلات المناطقية.و هو ما يبدو جليا من خلال الاحتجاجات التي حدثت فقد هددت بعض النقابات العمالية في الكويت بسلسلة متواصلة من الإضرابات إلى حين استجابة الحكومة لمطالبها بالزيادات المالية، في حين جاءت استجابة الحكومة برد جميع الكوادر المالية التي سبق إقرارها واستعاضت عنها بزيادة رواتب تقر بعد الدراسة. من جهته وصف رئيس الاتحاد الوطني لعمال وموظفي الكويت خالد الطاحوس في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) هذه الخطوة بأنها "اختيار حكومي للمواجهة مع حركة العمال النقابية".
من خلال ذلك يبدو جليا ان النقابات العمالية و عموما الجمعيات ذات الطابع الاجتماعي قد استفادة من التجربة السياسية للجماعات السياسية او الاحزاب السياسية الكويتية, و اصبحت تعرف كيفية الضغط و التعامل مع النظام السياسي , بتبني الاساليب السلمية و التنظيم من اجل الحصول على المطالبة المبتغاة.
اما بالنسبة للوظيفة السياسية للاحزاب في الكويت. فعموما لا يمكن ان تتحقق انظمة برلمانية من دون وجود احزاب سياسية قادرة على تشكيل حكومات, كما لا يمكن اقامة برلمان ذو مصداقية دون وجود احزاب سياسية اذ يعتبر البرلمان مزيجا من السياسيين المستقلين و المختلفين عموما مهمته ترتكز في مراقبة سياسات الحكومة او انتخاب الوزراء و الاحزاب وحدها قادرة على ان تكسب البرلمان الاستمرارية و القدرة تعيين وزراء في الملكية. و هو ما تقوم به المجموعات السياسية في الكويت, اذ استطاعت الوصول الى البرلمان و تحقيق الاغلبية فيه, من خلال نواب منتخبين ديموقراطيا.
بالنسبة لدستور الكويت لسنة 1962 يعتبر معقدا نوعا ما اذ انه بالنسبة للحكومة عضو واحد من بين 16 عضوا بالحكومة يتم انتخابه من طرف البرلمان و تتمتع الاسرة المالكة بحق تعيين 15الباقين(3), و للبرلمان حق استجواب الوزراء لكن ليس من صلاحياته استجواب رئيس الوزراء لانه معين من طرف الملك, و هذا يعد عائقا بالنسبة للاحزاب السياسية في التاثير اكثر على مجمل الحياة السياسية و مراكز صنع القرار في الكويت اذ تعتبر صلاحيات البرلمان محدودة امام صلاحيات الحكومة و الملك.
و لابراز دور الجماعات السياسية في الكويت يمكن التطرق للتيار الاسلامي السياسي كمثال على نشاط الجماعات عموما و ليس على سبيل الحصر:
السمات العامة للتيار الاسلامي السياسي في الكويت:
تحرز قوى الإسلام السياسي في الكويت منذ سنوات مواقع مهمة في الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية في البلاد وعلى مستويات أو مجالات ثلاثة مهمة, وهي:
1 – على الصعيد الاقتصادي والمالي حيث تحتل قوى الإسلام السياسي اليوم موقعاً أساسياً في المجموعة المالية الغنية جداً في الكويت, إذ من هذا الموقع المالي المهم بدأت هذه القوى تمارس دورها وتأثيرها في, وعلى, المجالات الأخرى.
2 – على صعيد الحركة الجماهيرية والمنظمات غير الحكومية والحياة الاجتماعية , إذ تقوم بتشكيل الجمعيات وبناء المساجد لممارسة دورها السياسي والاجتماعي والثقافي وزيادة تأثيرها على الحياة السياسية والعامة في الكويت.
3 – على صعيد مجلس النواب حيث تمكنت هذه المجموعة من تشكيل قوة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية مهمة في البرلمان (لوبي للقوى الدينية خارج البرلمان) قادرة على ممارسة التأثير المباشر وغير المباشر على القرارات والقوانين التي يصدرها البرلمان الكويتي .
وعبر هذه المجالات الثلاثة, السياسي والاقتصادي والاجتماعي, إضافة إلى المجال الثقافي, تمكنت هذه القوى على مد جسور لها باتجاهات ثلاثة, وهي:
1. صوب الدول العربية, حيث أقامت علاقات واسعة ومتينة ومتعددة الجوانب مع قوى الإسلام السياسي فيها, بمن فيها القوى المتطرفة تمارس من خلالها التنسيق وتوحيد المواقف والإجراءات والدعم المتبادل.
2. صوب الدول الإسلامية وبنفس الاتجاهات وتقدم الدعم المالي للكثير من تلك المنظمات الإسلامية المتنوعة.
3. صوب الدول الأخرى حيث توجد جاليات إسلامية.
وهي تستفيد من كل ذلك لصالح تعزيز مواقعها في الكويت وضمان التنسيق والتفاعل مع القوى الأخرى.
وفيما يخص موقف الجماعات الاسلامية من المشاركة السياسية فقد انقسمت أراؤهم بين مؤيد ورافض لها تمامًا. لكن كان هناك فريق وسط أقر بتجزئتها بإعطاء المرأة حق الانتخاب دون الترشح وآخر ايد الترشيح والتوزير دون رئاسة الدولة. اما الاخوان والسلفيين فقد رفضو الامر لاعتبارات الولاية العامة وقوامة الرجل على المرأة.













